free counters

أساليب التدريب على الإبداعية في المؤسسات المعاصرة

| |

     يمكن للمؤسسات المعاصرة اتباع إحدى أو بعض الأساليب التالية لتوفير المناخ الإبداعي في المؤسسات المعاصرة وهذه الأساليب هي كما يلي : 
اشراك كافة الفئات العمرية من العاملين في المؤسسات ومن خلال آليات عملية لإيجاد الأفكار الجديدة والمبدعة حول السلع أو الخدمات . 
التدريب الموسمي لتلك الفئات الشابة من العاملين في المؤسسات ومن مختلف المستويات أو الوظائف الإدارية بإعتبار أن تدريب هذه الفئات الشابة من العاملين سيؤدي لدى معظمهم أو بعضهم الشعور بالحماس والحافزية التي قد تنتج أفكارا إبداعية إذا ما أحسن توجيها من قبل الإدارة المختصة بعملية التطوير . 
إيجاد آليات عمل للقيادات الإبداعية والابتكارية داخل المؤسسات نفسها ، وقد يتم تنفيذ هذه الآليات من خلال إسناد دوائر مختصة لكافة أنواع الدعم المادي أو المعنوي والذي يساعدها على ايجاد الأفكار الجديدة والمبدعة ودون أية قيود أو عراقيل تنظيمية إدارية أو غيرها . 
المساهمة في إنشاء ودعم مراكز الدراسات الإبداعية المستقلة في المؤسسات ومن الناحيتين المادية والمعنوية وحسب القطاعات أو الأنشطة الإبداعية المطلوبة . وفي هذه الحالة قد يكون دعم مركز البحث العلمي في المعاهد والجامعات العربية المتخصصة من الأمور التي قد تثمر أو تؤدي إلى الحصول على الأفكار الإبداعية والتي إن تم تطويرها فقد تعطينا سلعا أو خدمات جديدة ومبتكرة . ذلك أن الإدارة المعنية في المؤسسات المعاصرة يجب أن تكون مدركة لأهمية دعم الأنشطة الإبداعية مع إعطاء تسهيلات وامتيازات خاصة للمؤسسات الابداعية أو الأفراد المبدعين وبطريقة مؤسسية توفير كافة أنواع الحوافز والدعم بما يقلل احتمالات تعرض المبدعين للإحباط أو اليأس . 
كما يجب على المؤسسات المعاصرة إتاحة ذلك المناخ الإداري الهادف إلى مساعدة المبدعين لاختيار المجالات أو المشاريع التي يرغبون بتطويرها . وبناء عليه فإن الواجب يحتم على المؤسسات الحالية استخدام كافة أنواع الدعم المعنوي ( الاحترام – التقدير – الكياسة – إتاحة حرية التعبير – الاختيار .... ) والدعم المادي من ناحية تأمين الموارد المالية المناسبة التي تدفع المبدعين للتحرك الجريء في تطوير ما يمكن تطويره من أفكار وآراء . 
        على الجانب الآخر يمكن أن تسهم الممارسات القاتلة على شكل سلسلة من التعقيدات الإدارية المبرمجة والأجواء الإدارية المتسلطة في إيقاف الإبداع والابتكار ولفترات طويلة في المؤسسات ، لذا فإن السلوك الواعي والحضاري والمنفتح من قبل الإدارات المعنية بعملية التطوير هو وحده القادر على إزالة أية عراقيل وعقبات قد تنشأ أو توضع أمام حرية التفكير والسلوك الابداعي في هذه المؤسسة أو تلك .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ خدمات وحلول متكاملة للاعمال 2013 ©