free counters

النظرية السلوكية ( الكلاسيكية الحديثة )

| |

إن موقف أنصار المدرسة السلوكية يتضح بشكل أدق إذا درسنا الانتقادات التي يوجهها أنصار المدرسة السلوكية إلى النظرية الكلاسيكية . 
الانتقادات الموجهة للنظرية الكلاسيكية : 
وجه الكثيرون من أنصار النظرية السلوكية عدة انتقادات للنظرية الكلاسيكية في التنظيم . 
ومن أشهر الأشخاص الذين انتقدوا النظرية الكلاسيكية ( هيربرت سايمون ) الذي يرى أن مبادىء التنظيم الكلاسيكية مثل الأمثال العامية . 
والأمثال العامية زوجية فلكل مبدأ هناك مبدأ عكسي . 
ونلخص فيما يلي أهم الانتقادات الموجهة للمبادىء الكلاسيكية : 
1- تعارض مبدأ وحدة الرئاسة مع مبدأ التخصيص 
2- تعارض مبدأ نطاق الإشراف مع مبدأ قصر خط السلطة . 
3- تعارض مبدأ تقسيم الأعمال مع مبدأ التنسيق 
4- عدم إمكان تنفيذ مبدأ تكافؤ السلطة مع المسئولية . 
5- تقديس الخرائط التنظيمية والاختصاصات .
وليست الانتقادات الموجهة مقصورة على تعارض بعض المبادىء الكلاسيكية مع بعضها ولكن يذكر لنا سايمون أن هناك عدة انتقادات أساسية موجهة للنظرية الكلاسيكية أو ما يسميها أحيانا النظرية الفسيولوجية للتنظيم وهذه الانتقادات هي: 
6- افتراضات الدوافع الإنسانية غير كاملة وبالتالي غير دقيقة . 
7- التقدير البسيط لدور الصراعات التنظيمية للمصالح المختلفة في تحديد السلوك التنظيمي .
8- القيود المفروضة على الكائن الحي بطبيعة ضعفه كنظام معقد لتبويب البيانات لا تأخذ اهتماما كبيرا .
9- اهتمام قليل بدور الإدراك في عملية التحديد والترتيب واتخاذ القرار . 
10- ظاهرة البرامج القائمة وعلاقتها بالابتكار تأخذ اهتماما قليلا . 



4- عدم إمكان تنفيذ تكافؤ السلطة والمسئولية : 
ربما يكون من المستحيل تصميم المنظمة بحيث تتكافأ بالضبط السلطة مع المسئولية لأن عمل أي شخص يتأثر بعمل عدد كبير من الأشخاص الذين لا يخضعون لنطاق سلطة إذا أريد الاحتفاظ بأي درجة من التخصص . 
وينتقد الكثيرون مبادىء التنظيم الكلاسيكي في ضوء التحليل سالف الذكر ويذكرون أن هذه المبادىء غير عملية ولا توصلنا إلى شيء . 
5- تقديس الخرائط التنظيمية والاختصاصات : 
إن أهم ما يلاحظ على النظرية الكلاسيكية في التنظيم هو اهتمامها بالاختصاصات للمناصب المختلفة وبعلاقات المناصب بعضها ببعض ويذهب البعض إلى القول بأنه في ظل هذه النظرية فإن الخريطة التنظيمية مقدسة والعلاقات فيها كما هي محددة مقدسة أيضا وعلى الأشخاص أن يكيفوا أنفسهم وعلاقاتهم بحسب الخريطة . 

8- القيود المفروضة على الكائن الحي بطبيعة ضعفه كنظام معقد لتبويب البيانات لا تأخذ اهتماما كبيرا : 
والانتقاد الثالث الذي يوجهه مارش وسايمون للنظرية الكلاسيكية في التنظيم هو أنها لا تعطى اهتماما ملائما للقدرة المحدودة للإنسان ولاسيما في عملية تصنيف وتبويب وتحليل البيانات.
 إن في حالات التأكد: التأكد من النتائج وهى حالة غالبا ما لا تتوافر.
والتصرف الرشيد يفترض أنه يمكن معرفة كل البدائل ومعرفة كل النتائج المترتبة على كل بديل بالنسبة للتأكد للمخاطرة لعدم التأكد على التوالي مع وجود قدرة على ترتيب المنفعة لدى الشخص متخذ القرار.

9- اهتمام قليل بدور الادراك فى عملية التحديد والترتيب واتخاذ القرار:-
إن النظرية الكلاسيكية تفترض أن الإنسان رشيد في حين أن هذه مسألة نسبية تتوقف على القدرة الإدراكية فتصور حقيقة المشكلة وحقيقة البدائل وحقيقة النتائج المترتبة والترتيب الحقيقي للمنفعة أو للقيم ولكن اتخاذ القرارات الإنسانية متعلقة باكتشاف واختيار بدائل مقبولة، وفى حالات استثنائية باكتشاف واختيار بدائل مثلي وليست بالضرورة مثالية

و سيتم عرض تفاصيل انتقادات اخرى في موضوعات لاحقة 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـ خدمات وحلول متكاملة للاعمال 2013 ©